شرح الفصل الرابع مرارة الفشل قصة الايام للثانوية العامة

ملخص للفصل الرابع"مرارة الفشل" قصة الايام + أهم الأسئلة +  فيديو شرح + امتحان اون لاين
 شرح قصة الايام للثانوية العامة الفصل الرابع مرارة الفشل 2018-2019-2020
أولاً : ملخص لاحداث الفصل


كان هذا اليوم مشئوماً حقاً ، ذاق فيه صاحبنا لأول مرة مرارة الخزي والذلة والضعة وكُرْه الحياة

ثانياً : أهم الأسئلة

س1 : أصبح صبينا شيخا وإن لم يتجاوز التاسعة من عمره . علل . 
أصبح صبينا شيخاً وإن لم يتجاوز التاسعة ؛ لأنه حفظ القرآن ومن حفظ القرآن فهو شيخ مهما تكن سنه . 

من نادي الصبي بسيدنا ؟ ولماذا دعي سيدنا الصبي مرة بالشيخ ومرة بالواد ؟ 
  • دعاه أبوه شيخاً ودعته أمه شيخاً وتعود سيدنا أن يدعوه شيخاً 
  • وتعود سيدنا أن يدعوه شيخاً أمام أبويه أو حين يرضى عنه ، أو حين يريد أن يترضاه لأمر من الأمور فأما فيما عدا ذلك فقد كان يدعوه باسمه وربما دعاه ( بالواد ) 
س2 : هل أعجب الصبي بلقب الشيخ ؟ وماذا كان ينتظر ؟ 
أعجبه هذا اللفظ في أول الأمر ولكنه كان ينتظر شيئا آخر من مظاهر المكافأة والتشجيع كان ينتظر أن يكون شيخا حقا فيتخذ العمة ويلبس الجبة والقفطان وكان من العسير إقناعه بأنه أصغر من أن يحمل العمة ومن أن يدخل في القفطان ... وكيف السبيل إلى إقناعه بذلك؟ 

س3 : ما ملامح الشيخ الصغير التي جعلته غير جدير بلقب الشيخ؟ 
وكان شيخنا الصبي قصيراً نحيفاً شاحباً زري الهيئة [ حقير معيب ]على نحو ما، ليس له من وقار الشيوخ ولا من حسن طلعتهم حظ قليل أو كثير 

س4 : ما موقف الأبوين من لقب الشيخ للصبي ؟ 
وكان أبواه يكتفيان من تمجيده وتكبيره بهذا اللفظ الذي أضافاه إلى اسمه كبراً منهما وعجباً لا تلطفاً به ولا تحبباً إليه . 

س5 : ما المكافأة التي نالها الصبي على ختمه القرآن ؟ 
على أنه في حقيقة الأمر لم يكن خليقاً أن يدعى شيخاً ، وإنما كان خليقاً رغم حفظه القرآن أن يذهب إلى الكتاب كما كان يذهب مهمل الهيئة ، على رأسه طاقيته التي تنظف يوما في الأسبوع . 

س6 : لم ذكر الصبي أنه لم يكن خليقاً بلقب شيخ ؟ 
بالإضافة لهيئته الحقيرة: 
1- لأنه لم يكن قد حفظ القرآن الكريم جيداً بل حفظ تلاوة فقط وقراءة وراء سيدنا . 
2- ومضى على هذا شهر وشهر وشهر يذهب صاحبنا إلى الكتاب ويعود منه في غير عمل وهو واثق بأنه قد حفظ القرآن وسيدنا مطمئن إلى أنه حفظ القرآن إلى أن كان اليوم المشئوم ... كان هذا اليوم مشئوماً حقاً . ذاق فيه صاحينا لأول مرة مرارة الخزي والذلة والضعة وكره الحياة . 

س7 : ماذا أراد الصبي من اليوم المشئوم ؟ وماذا وجد فيه؟ 
  • اليوم المشئوم( يوم أن عاد من الكتاب عصر يوم من الأيام فاختبره أبوه أمام ضيفين ) كان هذا اليوم مشئوماً حقاً . 
  • ذاق فيه صاحينا لأول مرة ( مرارة الخزي والذلة والضعة وكره الحياة ) . 
س8 : قل ما تعرفه عن اليوم المشئوم ؟ وما أثره على صاحبنا ؟ 
عاد من الكتاب عصر ذلك اليوم مطمئناً راضياً ولم يكد يدخل الدار حتى دعاه أبوه بلقب الشيخ فأقبل عليه ومعه صديقان له فتلقاه أبوه مبتهجاً وأجلسه في رفق وسأله أسئلة عادية. 

ثم طلب إليه أن يقرأ سورة( الشعراء ) وما هي إلا أن وقع عليه هذا السؤال وقع الصاعقة ففكر وقدر وتحفز واستعاذ بالله من الشيطان الرجيم وسمى بسم الله الرحمن الرحيم ولكنه لم يذكر من سورة الشعراء إلا إنها إحدى سور ثلاث أولها ( طسم ) فأخذ يردد طسم مرة ومرة ومرة دون أن يستطيع الانتقال إلى ما بعدها وفتح عليه أبوه بما يلي هذه الكلمة من سورة الشعراء فلم يستطع أن يتقدم خطوة أخرى .... 

قال أبوه : فاقرأ سورة (النمل) فذكر أن أول سورة النمل كأول سورة الشعراء طس وأخذ يردد هذا اللفظ وفتح عليه أبوه فلم يستطع أن يتقدم خطوة أخرى ... 

قال أبوه : فاقرأ سورة (القصص) فذكر أنها الثالثة وأخذ يردد ( طسم ) ولم يفتح عليه أبوه هذه المرة ولكنه قال له في هدوء قم فقد كنت أحسب أنك حفظت القرآن . 

الأثر: ذاق فيه صاحينا لأول مرة ( مرارة الخزي والذلة والضعة وكره الحياة ) . 

س9 : لم التمس الرجلان العذر للصبي ؟ / على من يقع اللوم في عدم حفظ الصبي ؟ 
  • قام خجلا يتصبب عرقاً وأخذ الرجلان يعتذران عنه بالخجل وصغر السن. 
  • ولكنه مضى لا يدري من يلوم 1- أيلوم نفسه لأنه نسى القرآن ؟ 2- أم يلوم سيدنا لأنه أهمله؟ 3 - أم يلوم أباه لأنه امتحنه ؟

 ثالثاً : فيديو شرح الفصل الثالث قصة الايام للصف الثالث الثانوي



امتحان اون لاين